إسم المستخدم كلــمة المـــرور
21 سبتمبر 2017
01 محرم 1439
06:30 م بتوقيت برزين
Charles Bruxton
"You will never "find" time for anything. If you want time, you must make it"
غير معروف
"ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺪﻣﺮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺤﻞ ﻋﻘﺪﺓ ﺧﻴﻂ ، و ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻐﻀﺐ ، ﻳﺪﻣﺮ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻘﺪﻡ ﺣﻠﻮﻻً لكل المواقف"
جون سميث
"قليلة هي الأمنيات التي تتحقق من تلقاء نفسها"
Henry D. Thoreau
"You cannot dream yourself into a character: you must hammer and forge yourself into one"
Benjamin Disraeli
"Experience is the child of thought, and thought is the child of action"
 
تفاصيل الخبر
صناع التميز .. 4 .. تمكين الصوت الداخلي

م. وئام حسني تونسي - قولد كوست - أستراليا

في كلمة لخريجي جامعة ستانفرد عام 2005م تطرق ستيف جوبز الى ثلاثة قصص عن حياته وابتدأ بقصة "توصيل النقاط" ومن ثم "الحب والخسارة" وأخيرا "الموت"*. يقول ستيف في عرض القصص الثلاث "إن وقتك محدود فلا تضيعه بان تعيش حياة الآخرين .. وانك لن تدرك كيف ساهمت حصيلة القرارات التي تتخذها في مختلف مراحل حياتك في أن تصل الى ماأنت عليه الآن إلا بالنظر الى الماضي .. ابحث عن ما تحب فانك تكون أكثر ابداعا حين تعمل فيما تحب .. وحاول اكتشاف ذلك مبكرا" ..

والآن عد بالذاكرة قليلا الى الوراء, واسأل نفسك كيف وصلت الى ماأنت عليه الآن (سواءا بالتحاقك الى البعثة أو اختيارك لتخصص معين أو وظيفة معينة)؟ هل كان وصولك الى المكان الذي أنت فيه الآن أمر مدروس لتحقيق أهداف مسبقة قمت بوضعها لنفسك؟ أم أنها نتيجة تلقائية لمرور الوقت ومجرد مشيئة الأقدار التي حطت بك الى الحال الذي تعيشه اليوم بلا حول لك ولا قوة؟ .. هل عملك ضمن المحبوبات لديك (تفعل ما تحب؟) أو بالأحرى هل تعرف ما تحب؟!

قد عاصر البعض أو سمع عن زملاء لهم قد مكثوا سنوات طوال في الجامعة قبل حصولهم على شهادات البكلوريس .. وقد يكون البعض خلال هذه الفترة قد تنقل من تخصص الى آخر ومن كلية الى أخرى حتى رست مراكبهم الى تخصص رغبوه فاكملوا مسارهم فيه .. وعلى نقيض هذا المثال هناك أناس يعيشوا أعمارهم كيفما اتفق فلا جديد في حياتهم ولا أهداف تدفعهم الى الانجاز .. فايهما كانت حياتك تذكر ان حاضرك الذي تعيشه هو نتيجة لقرارات قمت بها في الماضي ساهمت جميعها بطريقة أو بأخرى الى ما انت عليه الآن .. وأن قراراتك التي ستتخذها الآن سوف تشكل مستقبلك ..

 

السمة السادسة لصناع التميز – تمكين الصوت الداخلي

لمن يشغله الانجاز والتمير في الوسط الذين يعيش فيه ولمن يرغب أن يضيف عملا صالحا يستمر بعد ان تطوى صفحات شبابه وعطائه وبعد طيلة العمر صفحات حياته, أتساءل من أين نبدأ؟

نقطة البداية هي ادراك ان اوقاتنا في هذه الدنيا محدودة فقد ورد عن الحبيب صلى الله عليه وسلم (أعمار أمتي بين الستين والسبعين) ..

وبعد أن ندرك أهمية أوقاتنا ومحدوديتها , علينا أن نجعل البوصلة التي تساعدنا في تحديد مسارنا في هذه الحياة , بعد رضى الله ورسوله واتباع هديه , العمل فيما نعشق ونستمتع به .. فالهدف ان تعيش حياتك وانت تتلذذ بالعطاء فيها فيزيد من حماستك وعطاءك .. وقد قال في ذلك ديفيد شاكاريان مؤسس شركة GNC العالمية "لم أعمل في حياتي قط. ليس بعمل إن مارست ما تحب" ..

ولكن في ظل صخب الحياة والزمان المتسارع الذي نعيشه وحرص الفرد بان يكون منتجا يتخذ الفرد منا قرارات مصيرية في مختلف مراحل حياته معتبرا لعوامل كثيرة اقتصادية , اجتماعية , المستقبل الوظيفي , المستقبل الأسري وغيرها ولكنه يغفل عاملا بليغ الأهمية , ألا وهو دائرة المحبوبات العملية لدى الفرد. بمعنى آخر هل مستقبلي العملي والقرارات المصاحبة له ترتبط بدائرة المحبوبات العملية لدي؟

 

كيف تكتشف دائرة المحبوبات العملية لديك؟ (تعرف عى صوتك الداخلي)

في رحلة البحث عن الصوت الداخلي ينقسم الناس الى أقسام ثلاث

أولا – زرع المحبوبات منذ الصغر

ومثال هذا كيف استطاع الشيخ شمس الدين أن يزرع في السلطان محمد الفاتح رحمهما الله وهو في العاشرة من عمره آنذاك حب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (لتفتحن القسطنطينية فنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش جيشها) .. فسخر السلطان محمد الفاتح حياته لهذا الأمر حتى حقق حلمه

 

ثانيا – التعرف التلقائي على المحبوبات في سن مبكرة

ولنا في قصة أحد فقهاء المدينة السبعة , عروة بن الزبير رضي الله عنهما , شاهد على ذلك . فقد ورد في الأثر أنه اجتمع مع اخوته عبدالله ومصعب ورفيقهم عبدالملك بن مروان رضي الله عنهم , فأخذ كل منهم يتمنى وكان عروة آخرهم حديثا كونه كان اصغرهم سنا فقال "بارك الله لكم فيما تمنَّيْتم من أمر دنياكم، أما أنا فأتمنَّى أن أكون عالمًا عاملاً يأخذوا الناس عنِّي كتاب ربّهم وسنَّة نبيِّهم وأحكام دينهم، وأن أفوز في الآخرة بِرِضا الله عز وجل، وأن أحظى بِجَنّته" .. فمنذ صغره كان يرمي الى أمور واضحة ضمن قائمة محبوباته فوصل اليها فأصبح ضمن فقهاء المدينة السبع

 

ثالثا – التعرف على المحبوبات عن طريق التجربة

وهنا تقع الأغلبية العظمى من البشر .. هؤلاء لم يكتشفوا دائرة محبوباتهم في سن مبكرة ولم يدلهم عليها ويحببهم فيها مربي أو معلم .. فالطريق للتعرف على المحبوبات العملية هنا هو خوض التجارب متعددة المهية مع دوام التساؤل هل أجد نفسي واستمتع فيما أقوم به أم لا؟  ولماذا؟

ولعل من اسباب الحرص المتصاعد للمؤسسات الخاصة في التعرف على النشاطات اللامنهجية التي يقوم بها الفرد , التعرف على دائرة المحبوبات لدى الشخص المتعلقة بالعمل ليتم توظيفها بالشكل المناسب لرفع الأداء والانتاجية والابداع .

 

فإن تعرفت على دائرة المحبوبات العملية لديك واكتشفت صوتك الداخلي , عليك أن تمكنه .. فإن تمكينك لصوتك الداخلي ليكون البوصلة التي تساعدك في تحديد مساراتك العملية المستقبلية ستجعل من حياتك أكثر متعة وأكثر تميز (خاصة اذا ما توافقت دائرة محبوباتك مع المشروعات في هي نبينا المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه) ..

 

وتذكر دوما قول من لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامه عليه (اعملوا فكل ميسر لما خلق له).. فأنت وأنا خلقنا لأمر يسره الله لنا وماعلينا الا ان نعمل ونعمل الى ان نجد ضالتنا (مايسرنا الله لاجله في هذه الدنيا) ..

وفي الختام تخيل معي لو أن جميع المبتعثين في أستراليا أو في مختلف بقاع الأرض مكنوا صوتهم الداخلي الدافع لعمل الخير والانجاز كيف سيكون حالنا ؟!!! .. وللحديث بقية ..

 

مراجع ننصح بالاطلاع عليها وان امكن قراءتها

 

*ملخص قصص ستيف جوبز التي مرة في الرابط

  • يقول ستيف انه قد مر بنقاط مفصلية في حياته ادت الى ما وصل اليه الآن , ولكنه لم يدرك في ذلك الوقت أن تلك النقاط الرئيسية (والقرارات المفصلية) في مسيرة حياته كانت تدعم بعضها البعض.. وقال "ان الطريقة الوحيدة لايصال النقاط بعضها ببعض هي النظر الى الماضي ولا يمكنك ان توصلها وانت تنظر الى الامام " .. ويكمل قائلا "يجب ان تؤمن أن النقاط كلها ستتصل بطريقة أو بأخرى تجاه الهدف الذي وضعته نصب عينيك وهو الذي سيصنع الفرق بينك وبين غيرك وهذا المهم " .. وابتدأ بالقصة الثانية "الحب والخسارة" ويقول "إن من افضل الأمور التي حدثت لي هي ان اكتشفت ما احببت في سن مبكر" ويزيد قائلا "بعد أن طردت من عملي في الثلاثين من عمري تذكرت اني كنت اعشق العمل في أبل فقمت بتأسيس شركتين أخرتين الاولى اسمها نكست والأخرى بيكسار وبعد فترة عدت الى أبل وقامت ابل بشراء نكست وبيكسار وهما أحد الركائز الرئيسية لشركة أبل حاليا" واضاف "إنك لن تبدع ان لم تحب ما تقوم به فحاول ان تبحث عن ذلك حتى ان تصل اليه وتعلم من اخطاءك ولا تتوقف عن العمل" ... واخيرا ذكر أنه يعيش كل يوم وكأنه يومه الأخير فيبذل قصار جهده ليضيف الى حصيلة نجاحاته ما يستطيع ..

الأحد, أغسطس, 14, 2011 | 07:55 م | موقع الادارية
الإسم
البريد الإلكتروني(لا يظهر)
الموقع الإلكتروني

تحميل المرفقات [5 ميغابايت]

[إضافة مرفق]
Reload Image Captcha
الأحرف
 
الاسم الكريم:
البريد الالكتروني:
اشتراك    الغاء الاشتراك
ماالذي تريده من النادي السعودي بمدينتك؟
أنشطة إجتماعية ورياضية للرجال والنساء والأطفال
7 صوت، 41%
أنشطة تدريبية ودراسية مكثفة
5 صوت، 29%
برامج تعريفية بالمدينة والجمعيات المحلية والتعرف على الثقافات والناس
5 صوت، 29%
اطلع على نتائج تصويت اليوم!